
نفى الحرس الوطني أي صلة له بالتسيير المالي للمساعدات الموزعة على سكان المناطق النائية بمقاطعتي النعمة وولاته في ولاية الحوض الشرقي، مؤكدا أن دوره اقتصر على التأطير الفني ومواكبة عملية التوزيع، دون استلام أي أموال أو المشاركة في شراء المستلزمات والمعدات.
وأوضح الحرس الوطني، في بيان توضيحي، أن المساعدات المقدمة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (ONUDC) شملت 250 رأسا من المعز، إضافة إلى معدات لإطفاء الحرائق، استفادت منها الفئات الأكثر احتياجا في المنطقة، تحت إشراف السلطات الإدارية والبلدية.
وأكد البيان أن المكتب الأممي تولى بصورة مباشرة إبرام الصفقات واقتناء المواشي والمعدات، فيما اقتصر تدخل الحرس الوطني، ممثلا في وحدات الجمالة، على الجوانب الفنية والإجرائية، بما في ذلك إعداد محاضر التوزيع واستلام لوائح المستفيدين ووصولات التسلم.
وأضاف أن هذه العملية تأتي ضمن جهود توظيف علاقات التعاون مع الشركاء الدوليين لخدمة سكان المناطق النائية، في إطار مقاربة «الأمن والتنمية»، التي سبق أن أثمرت، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، تنفيذ مشاريع شملت منشآت مائية وصحية وبيطرية، وحفر آبار ارتوازية، ودعم التعاونيات النسوية بالمعدات.
وشدد الحرس الوطني على أن علاقاته بالجهات المانحة لا تتضمن تسلم أي مبالغ مالية، وأنه لم يتول في هذه العملية تسيير الأموال أو شراء التجهيزات أو تنفيذ المشاريع، وإنما اقتصر دوره على تقديم الدعم الفني والمساعدة الميدانية لصالح السكان.
ودعا البيان إلى تحري الدقة في تناول الموضوع، محذرا من أن نشر معلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام والإساءة إلى سمعة أفراد الحرس الوطني.

.gif)


.jpg)