
قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن الوزارة تدرس اعتماد مقاربة جديدة لمكافحة الغش في الامتحانات الوطنية، تقوم على حصر قطع خدمة الإنترنت في محيط مراكز الامتحان فقط، مؤكدة العمل على توظيف التكنولوجيا لتطوير آليات الرقابة خلال الدورات المقبلة.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح عقب زيارة عدد من مراكز امتحان الباكالوريا، أن انطلاق الامتحانات جرى في ظروف جيدة، كما كان مخططا له، بفضل الإجراءات التي اتخذها القطاع ومستوى التنسيق مع وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، مشيرة إلى أن عدد المترشحين تجاوز هذا العام 64 ألف مترشح، بزيادة تقارب 11 ألف مترشح مقارنة بالعام الماضي.
وأشادت بالدور الذي قامت به إدارة الامتحانات والمسابقات، والطواقم التربوية، والسلطات الإدارية والأمنية في تأمين الامتحانات وضمان نزاهتها، مجددة دعوتها إلى أولياء التلاميذ والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى المساهمة في ترسيخ ثقافة النزاهة والاستحقاق.
وأكدت أن الوزارة اعتمدت هذا العام حزمة من الإجراءات للحد من الغش، شملت الحرمان من دورة الامتحان الحالية، مع إمكانية الحرمان من دورات لاحقة في بعض الحالات، إلى جانب التوزيع العشوائي لرؤساء المراكز والمراقبين، وقطع خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) لأول مرة خلال فترة امتحانات الباكالوريا.
وأضافت الوزيرة أن القطاع يعمل على تطوير منظومة تأمين الامتحانات، بهدف إخضاعها خلال العام المقبل لرقابة من نوع خاص تعتمد على التقنيات الحديثة، بما يعزز نزاهة المسابقات الوطنية ويحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.

.gif)


.jpg)