وزارة تمكين الشباب تطلق أول مساعد حكومي ذكي ثنائي اللغة

أطلق وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية محمد عبد الله لولي أول مساعد حكومي يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويتيح للمواطنين إجابات فورية وواضحة وموثوقة حول البرامج العمومية.

ويعمل المساعد الحكومي الذي أطلقته عليه الوزارة "مرشد" باللغتين العربية والفرنسية، ويقدم إجابات حول التشغيل والخدمة المدنية، وبرامج الشباب والرياضة.

وقالت الوزارة إن المساعد الذكي يتيح لكل شاب موريتاني نفاذا فوريا ودقيقا وإنسانيا إلى برامج الوزارة وخدماتها وفرصها، وعلى مدار الساعة، ومن أي جهاز، وباللغتين العربية والفرنسية.

ويقدم المساعد الحكومي الذكي فرصة الاستعلام الآني حول عروض التشغيل التابعة لبرنامج "تشغيل"، كما يوفر شرحا وافيا لمنظومة الخدمة المدنية، ويبسط شروطها ومدة مهماتها ومنحها وتعويضاتها وقطاعات التوظيف خصوصا الصحة، والتربية، والبيئة، والتنمية المحلية.

أما المجال الثالث الذي يقدمه "مرشد" – وفق الوزارة – فهو مبادراته الموجهة للشباب، كبرامج المقاولات الشبابية، ودور الشباب، وآليات الإدماج المهني، ودعم الحركية والمبادرة، والشراكات مع الفاعلين الدوليين، كما يوفر المساعد الذكي كل المعلومات المتعلقة بالاتحادات الرياضية، والبنية التحية، والمسابقات، وبرامج اكتشاف المواهب، وإجراءات طلبات الإعانة الموجهة للأندية والجمعيات الرياضية.

وأكدت الوزارة أن المساعد الحكومي يقوم على محركين متكاملين يلائمان طبيعة كل سؤال ضمانا للدقة، وتجنبا لخلط الأسئلة المعرفية بالأسئلة العملياتية الآنية، كما يستعمل "مرشد" محرك بحث دلالي يستخرج المقاطع الأكثر ملائمة من الوثائق الرسمية للوزارة، ويتيح تعقب كل إجابة إلى مصدرها الأصلي ضمانا للمساءلة والشفافية.

وأردفت الوزارة أن المساعد صمم على مرحلتين متمايزتين هما مرحلة استرجاع المعطيات ومرحلة الصياغة، مؤكدة أنه يستعلم مباشرة من قواعد بيانات الوزارة في الزمن الحقيقي، كما يتيح البحث الصوتي باللغتين العربية والفرنسية، ويحول الكلام إلى نص، ويعرض النص قبل الإرسال للتدقيق والتثبت، ثم يرد عليها شفهيا.

ووصفت الوزارة المساعد الذكي الذي أطلقته بأنه ليس مجرد أداة تقنية، بل هو إعلان نيات من وزارة تضع المواطن في صلب فعلها الرقمي، وتجعل من الذكاء الاصطناعي رافعة للخدمة العمومية لا غاية في ذاتها، مردفة أن بهذه الخطوة تخطو خطوة ريادة تتجاوز نطاقها القطاعي لترسم طريقة لإدارة عمومية موريتانية أقرب من مواطنيها، وأسرع استجابة لشبابها، وأكثر إنصاتا لتطلعاتهم.