القيادية في الحزب الحاكم الوزيرة بنت انتهاه تشيد بالسياسات الاجتماعية التي ينفذها الرئيس غزواني

أشادت الأمينة الدائمة في حزب الإنصاف الوزيرة صفية بنت انتهاه بالدور المحوري للحماية الاجتماعية في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الوحدة الوطنية، مؤكدة أن السياسات الاجتماعية التي ينفذها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أسهمت في تعزيز العدالة الاجتماعية وتقوية الروابط بين مكونات المجتمع من خلال توجيه الدعم والخدمات إلى الفئات الأكثر هشاشة وفق معايير الإنصاف والشفافية.

وأضافت في  لقاء سياسي  نظمته الأمانة الدائمة المكلفة بالحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر بحزب الإنصاف التي ترأسها عقد  اتحادية نواكشوط الغربية ، أضافت أن الأنظمة الرقمية التي أرسى فخامة رئيس الجمهورية دعائمها مكنت من تعزيز الشفافية ومحاربة الغبن والتمييز، وضمان استفادة المواطنين من الخدمات بكرامة وإنصاف، بما يعزز الثقة بين المواطن والإدارة ويكرس مبادئ العدالة الاجتماعية.

كما أكدت أن التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تتميز به موريتانيا يمثل مصدر قوة وإثراء، داعية إلى ترسيخ قيم المواطنة والتسامح والاحترام المتبادل، والتصدي لخطابات الكراهية والتفرقة، بما يعزز الانسجام بين مختلف مكونات المجتمع الموريتاني.

وشددت على أن التنافس السياسي حق مشروع ومظهر من مظاهر الممارسة الديمقراطية، لكنه ينبغي أن يظل في إطار احترام الوحدة الوطنية والحفاظ على التماسك الاجتماعي والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة النعرات أو تغذية خطابات الكراهية والتفرقة.

وكان الفيدرالي السيد نور الدين فرانسوا قد رحب بالحضور وبوفد الأمانة الدائمة، مشيداً بالدور الذي يضطلع به حزب الإنصاف في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ومحاربة خطاب الكراهية ونبذ مختلف أشكال التفرقة.