ولد رمظان: ما تحقق في ملف لحراطين لا يلغي التحديات القائمة

قال رئيس هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان والتعليم، إبراهيم بلال رمظان، إن ما تحقق في ملف لحراطين خلال السنوات الماضية “لا يلغي التحديات والعقبات القائمة”، داعياً إلى مواصلة النقاش الجاد والمسؤول حول هذه القضية.

وأضاف ولد رمظان، خلال افتتاح ندوة نظمتها الهيئة، أن قضية لحراطين تمثل “قضية كل الوطن”، وتمس وحدة المجتمع وأمنه واستقراره، معتبراً أن الظرفية الحالية تتطلب نقاشاً هادفاً وبنّاءً بعيداً عن التجاذبات والاستقطاب.

وأوضح أن الندوة تهدف إلى فتح نقاش حول ما تحقق في هذا الملف وما لا يزال مطروحاً من تحديات، إضافة إلى دور الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الحقوقية في تعزيز قيم العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.

وشهدت الندوة مداخلات لعدد من السياسيين والحقوقيين، من بينهم رئيس حزب جبهة المواطنة محمد جميل منصور، الذي اعتبر أن قضية لحراطين ترتبط أساساً بالحقوق والمواطنة، فيما دعا الإعلامي والناشط الحقوقي الكوري ولد اصنيبه إلى مناقشة القضية “بالمصارحة والمكاشفة”.

وتطرقت الندوة إلى واقع قضية لحراطين في موريتانيا والتحديات الاجتماعية والحقوقية المرتبطة بها، وسط دعوات إلى ترسيخ قيم المساواة وتعزيز التماسك الوطني.