
نظّمت وزارة البيئة والتنمية المستدامة اليوم الخميس في نواكشوط ورشة لإطلاق مشروع “الأقطاب الأربعة”، المموّل من الصندوق الأخضر للمناخ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بهدف تعزيز صمود النظم البيئية والسكان في أوجفت والرّشيد وتامشكط والنعمة.
ويمتد المشروع ست سنوات، ويركز على مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم الزراعة المستدامة وتقنيات الري المقتصد للمياه، بما يسهم في تحسين ظروف السكان وتعزيز سبل عيشهم.
وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، أن المشروع يندرج ضمن جهود موريتانيا للتكيف مع التغيرات المناخية، تنفيذا لتوجيهات محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تعزيز صمود السكان ودعم التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح مسؤول المشروع لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، داني الحركي، أن المبادرة تأتي لمواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي والضغط على الموارد المائية. كما قُدمت خلال الورشة عروض فنية حول مراحل إعداد المشروع وآليات تمويله.
وكان المكلف بمھمة بديوان وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيد سيدي محمد ولد وافي، المسؤول عن متابعة المشاريع على مستوى الوزارة قدم شروحات فنية حول خصوصية مشروع الأقطاب الأربعة، مذكرا بالخطوات التي مرت في إعداده وحشد التمويل اللازم من الصندوق الأخضر للمناخ.
من جانبه منسق المشروع محمد ولد سيدي بله، قدم عرضا مفصلا عن أهداف المشروع ومجالات تدخله والنتائج المرجوة منه وآلية الوصول إليها، وكذلك الغلاف المالي البالغ أكثر من 33 مليون دولار، وتوزعة هذا المبلغ بين مكونات المشروع والآجال الزمنية لتنفيذه..jpeg)

.gif)


.jpg)