
حذرت منظمات صحية من المخاطر المتزايدة للتدخين في موريتانيا، مؤكدة أنه يشكل تهديدا حقيقيا للصحة العامة، خاصة على الشباب والنساء والفئات الهشة في المجتمع.
وجاءت هذه التحذيرات خلال ورشة تكوينية نظمت في نواكشوط لعرض مضامين قانون مكافحة التبغ في موريتانيا، وتهدف إلى تعزيز فهم وتطبيق التشريعات المتعلقة بمكافحة التدخين لدى الفاعلين المؤسسيين والمجتمعيين والإعلاميين.
وأكدت منسقة مساعدة في الجمعية الموريتانية لمكافحة السل والسيدا، عيساتا نيانغ، أن استهلاك التبغ يمثل تحديا متناميا للصحة العامة، رغم ما حققته موريتانيا من تقدم في مجال سنّ القوانين ذات الصلة ومواءمتها مع الاتفاقيات الدولية، خاصة الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ.
وأضافت أن الورشة تشكل إطارا للتبادل وتعزيز القدرات، من أجل فهم أفضل لمقتضيات القانون وتحديد التحديات المرتبطة بتطبيقه، واقتراح إجراءات منسقة للحد من أضرار التدخين وتعزيز الوقاية.

.gif)


.jpg)