كلمة الأمين العام لاتحاد الجيل الجديد من عمال موريتانيا بمناسبة العيد الدولي للعمال

عبر الأمين العام لاتحاد الجيل الجديد من عمال موريتانيا محمد ولد البواه عن أحر التهاني إلى كافة منتسبي الاتحاد من عمال ونقابات، مشيدا بروح التضامن والمسؤولية التي طبعت مسارهم النضالي، جاء ذلك خلال حفل نظمته نقابته المركزية بمناسبة العيد الدولي للعمال.

وأعرب الأمين العام عن خالص شكره وامتنانه لجميع المنتسبين على النتائج المشرفة التي حققوها خلال انتخابات المناديب في مختلف النقابات المنضوية تحت لواء المركزية، معتبرا أن هذه النتائج تعكس وعي العمال والتفافهم حول مشروع نقابي جاد يضع مصلحة العامل البسيط في صدارة أولوياته.

وأكد أن الاتحاد لا يجمعه سوى هدف واحد يتمثل في الدفاع عن حقوق العمال، وهو ما تجسد بوضوح في المكاسب المحققة رغم شدة المنافسة، حيث أثبت المنتسبون قدرتهم على كسب الرهان في مواجهة أطراف كانت تعتقد أنها الأقدر على حصد الأصوات.

وأضاف الأمين العام أنه يعتز بانتمائه إلى هذه المجموعة التي وصفها بـ“الوفية والصادقة”، والتي يجمعها الالتزام بالنزاهة والعمل المشترك دفاعا عن حقوق العمال، كما عبّر عن فخره بالثقة التي منحته إياها لقيادة الاتحاد.

وفي سياق متصل، دعا ولد البواه إلى استحداث توشيح سنوي من طرف رئيس الجمهورية يُمنح لأحد العمال البسطاء تقديرا لعطائه، مع إيلاء عناية خاصة لعمال النظافة نظرا لما يواجهونه من مخاطر صحية وجهودهم في كسب لقمة العيش بكرامة.

كما شدد على ضرورة دعم فئة مفتشي الشغل وإنصافهم، تقديرا لدورهم الحيوي في تسوية النزاعات العمالية، مطالبا بتوفير الإمكانات المادية والمعنوية اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم على الوجه الأكمل.

وطالب كذلك بتسريع حل إشكالية المركزية النقابية، بما يضمن تمكينها من الاضطلاع بدورها في التفاوض الشرعي باسم العمال والدفاع عن حقوقهم.

وفي ختام كلمته، ثمّن الأمين العام الخطوات التي اتخذها رئيس الجمهورية، وخاصة ما يتعلق برفع الحد الأدنى للأجور مرتين متتاليتين وزيادة الرواتب، مشيدا بحسه الوطني وحرصه على اتخاذ إجراءات استباقية كلما دعت الحاجة.

وأكد في الأخير أن العريضة المطلبية المقدمة تمثل مختلف فئات العمال، وأن الاتحاد سيواصل العمل بكل جدية من أجل تحقيق جميع المطالب.