
أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط مساء الخميس، أحكاما سجنية تراوحت بين الحبس النافذ 6 أشهر وسنة بحق المشجعين السنغاليين الـ18، المتهمين في أحداث الشغب التي عرفتها مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي في 18 من يناير الماضي.
وشملت الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية كذلك، غرامات مالية تراوحت بين 1200 درهم و5 آلاف درهم.
وبحسب ما نشرت وسائل إعلام مغربية، فقد أدين 4 معتقلين بينهم فرنسي من أصل جزائري، بـ3 أشهر سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 1200 درهم.
وأدين 4 ٱخرون بـ6 أشهر سجنا نافذا وغرامة 2000 درهم، فيما أدين بقية المتهمين بالسجن سنة نافذة، وغرامة مالية قدرها 5000 درهم.
وقد قدم المتهمون الموقوفون منذ 18 يناير 2026، اعتذارهم عن أحداث الشغب، التي تسببت في خسائر قدرت النيابة العامة قيمتها بـ4 ملايين و870 ألف درهم، أي أزيد من 370 ألف يورو.
وكان مشجعون سنغاليو، قد حاولوا قبل انتهاء الوقت الأصلي لمباراة نهائي "الكان" اقتحام أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لكن عناصر قوات الأمن والمنظمون تمكنوا من السيطرة عليهم.
وجاءت محاولة الاقتحام، بعدما غادر لاعبو السنغال ومدربهم بّاب تياو الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي فازوا فيها بهدف دون رد، وأحرزوا لقبهم الثاني.
وعلى إثر هذه الأحداث، فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عقوبات متفاوتة على الطرفين السنغالي والمغربي.
.jpg)
.gif)


.jpg)