موريتانيا تخلد اليوم العالمي للمناطق الرطبة

خلدت موريتانيا اليوم الاثنين في خليج النجمة بنواذيبو اليوم العالمي للمناطق الرطبة، تحت شعار:” المناطق الرطبة …والمعارف التقليدية، تخليدا للموروث الثقافي”.

وأوضح الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، مولاي ابراهيم ولد مولاي إبراهيم، أن تخليد هذا اليوم يشكل إبرازا لأهمية المناطق الرطبة ذات القيمة البيئية والبيولوجية ولا سيما المحمية الطبيعية لخليج النجمة، منبھا إلى الدور الأساسي الذي تضطلع به المناطق الرطبة لتوفير ظروف مناسبة لصالح مئات الآلاف من السكان في العديد من المناطق في وسط البلاد وجنوبها وشرقها.

وكانت العمدة المساعدة لبلدية نواذيبو، مانه بنت الشكار، قد أبرزت قبل ذلك، أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة، مشيرة إلى أن اختيار المحمية الطبيعية لخليج النجمة لاحتضان هذه الفعاليات ليس اختيارا عابرا بل هو تأكيد على المكانة البيئية والعلمية والاقتصادية التي يحتلها هذا الموقع، وعلى حجم التحديات التي تواجهه، والتي تفرض علينا جميعا، سلطات محلية وقطاعية، وباحثين ومجتمعا مدنيا، تضافر الجهود من أجل حمايته وضمان استدامته.

جرت فعاليات تخليد هذا اليوم بحضور والي داخلت نواذيبو المساعد، محمد عبد الوهاب ولد محمد فاضل، وحاكم مقاطعة نواذيبو، سيد احمد ولد احويبيب، ومدير المحميات والشاطئ والمناطق الرطبة بوزارة البيئة والتنمية المستدامة، لي جبريل، إضافة إلى المندوب الجهوي لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، وعدد من المديرين الجهويين، وممثلين عن هيئات المجتمع المدني، ونشطاء الجمعيات البيئية.