مقاطعة الميناء: إطلاق البرنامج التدريبي "موهبتك… مشروعك المستقبلي"

شهد فضاء الشباب بمقاطعة الميناء، مساء الخميس 29 يناير 2026، حفل انطلاق البرنامج التدريبي "موهبتك… مشروعك المستقبلي"، وذلك في إطار أول شراكة من نوعها بين وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية وجمعية خطوة للتنمية البشرية.
وقد ترأس حفل الانطلاق الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد كي آمادو الحاج، والذي أكد في كلمته أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، جعل من الشباب محورا أساسيا لاهتمامه، واضعا إياهم في صميم الأولويات الوطنية.
وقدم رئيس جمعية خطوة للتنمية الذاتية، السيد محمد الأمين الفاضل في كلمته، عرضا تعريفيا بالبرنامج وأهدافه، المتمثلة في اكتشاف وتنمية المواهب الشبابية، ومرافقة الشباب في تحويل مواهبهم إلى مصادر مستدامة للدخل، بما يساهم في الحد من البطالة وتعزيز إدماج الشباب في الحياة النشطة.
وسيُنفَّذ هذا البرنامج في مرحلته التجريبية بمقاطعتي الرياض والميناء، مع قابلية التوسع إلى مقاطعات أخرى بعد تقييم نتائج  المرحلة التجريبية من طرف الوزارة. ويمتد البرنامج على مدى سبعة أشهر ونصف، موزعة على ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: اكتشاف المواهب الشبابية
تشمل هذه المرحلة تقديم دورة أساسية في اكتشاف الموهبة، يتلقى خلالها المشاركون اختبارات علمية لتحديد الميول والمواهب.
المرحلة الثانية: تنمية واستغلال الموهبة
وتتضمن هذه المرحلة:
- دورات جماعية في تطوير الذات، تشمل مجالات التفكير الإبداعي، الاتصال، التخطيط، إدارة الوقت، العمل الجماعي، ومبادئ الذكاء الاصطناعي.
- دورات متخصصة بعد فرز المواهب ضمن مجموعات متجانسة، حيث تستفيد كل مجموعة من تكوين متخصص يتناسب مع مجال موهبتها.
المرحلة الثالثة: تحويل الموهبة إلى مصدر دخل
وهي المرحلة المحورية في البرنامج، حيث يستفيد المشاركون من:
- مرافقة عملية للاندماج في سوق العمل أو تأسيس مشاريع صغيرة قائمة على مواهبهم.
- ربطهم بمؤسسات للتكوين والتدريب أو الاحتضان المهني.
وبعد استكمال المرحلة التجريبية وتقييمها، يُنتظر أن يتوسع البرنامج ليشمل أنشطة مكملة، من بينها:
1- إطلاق منصة خاصة بالمواهب لعرض إنتاج وإبداعات الشباب الموهوب.
2- تقديم استشارات ومرافقة للموهوبين المشاركين في المسابقات الوطنية والدولية.
3- بناء قاعدة بيانات وطنية للشباب الموهوب.
4- إعداد تصور متكامل لصندوق دعم المواهب الشبابية.
ويُعد هذا البرنامج تجربة رائدة هي الأولى من نوعها في البلاد، حيث يعتمد على مقاربة مرنة وقابلة للتطوير، تُبنى على نتائج المرحلة التجريبية وتقييم أثرها الميداني.