
أطلقت شركة معادن موريتانيا أمس الجمعة من منطقة "اصفاريات" في ولاية تيرس الزمور حملة تحسيس لصالح المنقبين عن الذهب حول خطورة المواد السامة المستخدمة في تصفية ومعالجة الذهب.
وأشرف على إطلاق الحملة المدير العام لشركة معادن موريتانيا با عثمان، ووالي ولاية تيرس زمور إدريسا دمبا كوريرا، بحضور عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين.
المدير العام لشركة معادن موريتانيا با عثمان، نوه في كلمته بدور السلطات المحلية في تنظيم قطاع التعدين، شاكرا الرئيس محمد ولد الغزواني على ما أسماه العناية الكبيرة التي يوليها لقطاع التعدين من خلال فتح المناطق وتقنين القطاع ورعايته.
عمدة بلدية افديرك بولاية تيرس الزمور محمد الشيخ ولد بله، دعا المنقبين إلى توخي الحيطة والحذر في تعاملهم مع المواد السامة المستخدمة في تصفية الذهب.
ورحب العمدة بالمدير العام لشركة معادن موريتانيا والوالي والوفد المرافق لهما، منوها بأهمية التنقيب ومردوديته على المنطقة، وعلى السكان.
وخلال الاجتماع، طالب بعض قادة نقابات التعدين بضرورة تعجيل ترحيل المطاحن من ضواحي مدينة الزويرات، وتهيئة منطقة اصفاريات التي ستحتضن كل أنشطة التعدين الأهلي.
.jpg)
.gif)


.jpg)