مدير المباني والتجهيزات العمومية : سنة 2025 شكلت محطة بارزة في مسار تعزيز البنية التحتية الداعمة للاقتصاد الوطني

قال مدير المباني والتجهيزات العمومية بوزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيد إبراهيم اسغير، إن سنة 2025 شكلت محطة بارزة في مسار تعزيز البنية التحتية الداعمة للاقتصاد الوطني، كما عرفت القطاعات الخدمية إنجازات نوعية في إطار رؤية إصلاحية متكاملة يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمتابعة دقيقة من حكومة معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي.

وأوضح في مقابلة مع إذاعة موريتانيا أن البلاد شهدت طفرة ملحوظة في المشاريع الهيكلية الأساسية، التي لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة دونها، مشيرًا إلى أن تدشينات سنة 2025، التي ما تزال متواصلة، شملت مختلف مناحي الحياة، خاصة تلك ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.

وأضاف أن مشروع المدرسة الجمهورية بلغ عامه الرابع، دون تسجيل شكاوى تتعلق بنقص الفصول أو المدرسين، حيث أصبح هذا النقص، إن وُجد، طفيفًا جدًا، مؤكّدًا أن المدرسة الجمهورية باتت اليوم ترتكز على قاعدة صلبة.

وأكد أن البرنامج الموسع للتنمية المحلية، الذي أشرف رئيس الجمهورية على إطلاقه، سيمكن من تحقيق تنمية محلية متوازنة، ويوفر البنى التحتية الداعمة للنمو داخل البلاد، موضحًا أن جميع البلديات تشهد حاليًا تنفيذ مشاريع متنوعة تشمل بناء الفصول الدراسية، والمراكز الصحية، وتوفير المياه، وفك العزلة، والطاقة، والتنمية الحيوانية، والزراعة، والبيئة، ما أسهم في تحقيق تكافؤ الفرص وعدالة توزيع المشاريع.

وشدد على أن هذه المشاريع جاءت ثمرة تشاور موسع، مما جعل المواطن محورها الأساسي ومستفيدها الأول، مضيفًا أن مشروع تنمية مدينة نواكشوط اعتمد نفس المقاربة التشاركية التي ميزت مشاريع الداخل، وقد تم بالفعل إنجاز بعض مكوناته، خاصة ما يتعلق بالفصول الدراسية والمدارس، الأمر الذي انعكس إيجابًا على التخفيف من الاكتظاظ الذي كانت تعاني منه مدارس العاصمة.

وأكد على أن الاستجابة لتطلعات المواطنين شكلت السمة الأبرز للعمل الحكومي خلال سنة 2025.
‏‎نقلا عن إذاعة موريتانيا